من كان على صلاح وسداد في زمن باقر العترة صلوات الله عليه وعليها، إذ يروي شيخنا الكشي (ره): (عن بريد العجلي قال: كنتُ أنا وأبو الصباح الكناني عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: كان أصحاب أبي وَرَقاً لا شَوْكَ فيه، وأنتم اليومَ شَوْكَ لا وَرَقَ فيه. فقال أبو الصباح الكناني: جعلت فداك فنحن أصحاب أبيك! قال: كنتُم يومئذ خيراً منكم اليوم (1).
وقد لاقى إمامنا التقي الجواد صلوات الله عليه ما لاقى من عنت الناس وأذاهم وتشكيكهم من الشيعة ومن غيرهم، بل حتى من أرحامه وعشيرته من الهاشميين، وكذا إمامنا أبو الحسن الهادي صلوات الله عليهما.
وإن إمام زماننا صلوات الله عليه لقي ما لقي في أوائل غيبته الشريفة ممن كان من الهاشميين أو من الشيعة أو من غيرهم، ولازال المنحرفون عن جادة الحق، الجائرون عن صراط آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين يسخرون بعقيدتنا الشيعية الحقة؛ فمرة تسمع البهائية الضالة يصفون سيد الكون وصاحب الأمر والنهي:
بقية الله وفقنا الله تعالى لأن نكون فداءاً لتراب حافر جواده الشريف، صلوات الله عليه: بالطفل المزعوم والصبي المعدوم)، لعنة الله عليهم،