فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 65 من 512

[صفحة 65]

وأخرى تطالعنا كتب المخالفين لنرى محب الدين الخطيب، والذي هو محب لدين الضلالة، يقول ما يقول، ومن جملة ما يقوله في مدح أصحابه والتعريض بأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم الأبرار:

) أما أهل السنة........ ويعرفون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أقدارهم، ويضعون الناس كلهم في المواضع التي أمر الله أن يكونوا فيها، فلاير فعونهم فوق بشريتهم، ولا يزعمون لأطفال مولودين يتبولون في حجور أمهاتهم أنهم أعلم من علماء الصحابة وهم في سن الكمال.

ويقول أيضاً بهذا الخصوص في مقام آخر:

لما توفي الحسن العسكري سنة ٢٦٠ وهو ابن ثلاثين سنة زعمت الشيعة أن له إبناً في سن الطفولة توارئ في سرداب بمدينة سامراء وأنه كآبائه معصوم و مصدر تشريع، والرقاع أوراق كانوا يكتبون فيها الأسئلة الشرعية ويضعونها ليلاً في ثقب شجرة قريبة من السرداب ثم يجدون جوابها في الصباح من الطفل صاحب الزمان بزعمهم. والمظنون أن الذين يجيبون على تلك الرقاع أشخاص ادعوا أنهم: باب صاحب الزمان، أولهم: عثمان فتولى بن سعيد العمري، ثم إبنه إبنه محمد بن عثمان الذي مات سنة ٣٠٥، البابية بعده الحسين بن روح التوبختي الى أن توفي سنة ٣٢٦، فأوصى بالبابية الى علي بن محمد السمري فكانت له البابية أو السفارة بين الشيعة

التالي صفحة 65 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...