الوقفة الثانية:
إن من أحاديثنا المعصومية الشريفة - أيها المحب - التي تحدثت عن شدة هذه الفتنة وخطورتها، ماجاء مروياً عن محمد بن أبي عمير (ره)، عن المفضل بن عمر (ره)، عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلوات الله عليهم وآلهم أجمعين، حيث يقول صلى الله عليه وآله:
لما أسري بي الى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال:...... يا محمد لو أن عبداً عبدني حتى ينقطع ويصير كالشين (1) البالي، ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي، ولا أظللته تحت عرشي.
يا محمد: أتحب أن تراهم؟ قلت: نعم ياربي.
فقال عز وجل: ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والحجة بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري. قلت: يارب، من هؤلاء؟