بين عينيه، ثم قال: أنت لها، يعني الإمامة) (1).
وأختم الكلام في هذا المقام، بما قاله أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، حين قال:
) العجب، مما أشربت قلوب هذه الأمة من حُبِّ هذا الرجل (۲) وصاحبه من قبله، والتسليم له في كل شيء أحدثه!!!.
(۱) عن دلائل الإمامة الشريف ص ۲۱۲.