يعتبر. وقد جعلت كلامي في هذه الفصول دائراً حول مجموعة من الإمتحانات العسيرة، والفتن الشديدة التي يواجهها أصحاب إمام زماننا صلوات الله عليه، وأهل معسكره، والسائرون في ركابه فينجو من ينجو، ويهلك من يهلك ذلك زمان، ولا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً، قُلْ انتظروا إنا منتظرون)).
ودليلنا الوفي الأمين الحاذق في كل هذه المطالب: قرآننا العزيز، وحديث أسيادنا، وأوليائنا المصطفى وآله الأطهار صلوات الله عليهم.
فكان هذا الكتاب الذي بين أيديكم، والذي وسمته:
فتن في عصر الظهور الشريف متوسلاً إلى سيدتي المعصومة: «فاطمة بنت موسى بن جعفر» صلوات الله عليهما وعليها، أن يكون هذا ذخراً لي عندها، ويوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه (۲) قم المقدسة / عش آل محمد (صلوات الله عليهم) 31310 الغزي
(1) من الآية الشريفة (۱۵۸) من سورة الأنعام المباركة. وبحسب رواياتنا المعصومية الشريفة فالآيةالمذكورة مفسرة في زمان ظهور إمامنا صلوات الله عليه.