فاق أهل الأرض في عزّ وجاه وارتقى في المجد أعلى مُرتقاه لو ملوك الأرض حلوا في ذراه كان أعلى صفهم صف النعال ذو إقتدار إن يشأ قلب الطباع صير الأظلام طبعاً للشعاع وارتدى الإمكان برد الإمتاع قدرة موهوبة من ذي الجلال (1) ثم يا أعزتي... وهل في الحياة خدمة كخدمته؟!
أم هناك في دنيانا، طعم كطعم مودته، ولذة كلذة طاعته؟!
وهل يعرف المخلصون حلاوة كحلاوة قربه؟
لا والله... فقلوبهم الطاهرة تشهد أن لا معشوق سواه.
يا ليتنا كنا منهم، فإن لم نحظ بذلك، فيا ليتنا كنا من خدامهم.
سيدي يا صاحب الأمر والزمان.....
أتوسل إليك، بحق أمك البتول صلوات الله عليها.....
أبق لي مقلةً لعلي يوماً قَبلَ مَوتِي أرى بها من راكا فبشيري لو جاء منك بعطف ووجودي في قبضتي قُلتُ هاكا ولذا فإن حديثي في هذه الوريقات والسطور سيتناول جانباً من شؤونات زمان ظهور إمامنا صلوات الله عليه وقيامه الشريف. لعل في ذلك منفعة وأجراً لأخوتي الأجلاء، وخادمهم، ولعل في ذلك تبصرة وعبرة لمن أراد أن