فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 98 من 512

[صفحة 98]

إن الله مبتليكم بنهر، وإن أصحاب القائم يتلون بمثل ذلك).

وفتنة نهر طالوت يوجز لنا القرآن الكريم وصفها:

فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلاً منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين. ولما برزوا الجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت... (۲).

وهنا أسئلة كثيرة تطرح نفسها، أثبت بعضها، وأجيب عليها بإيجاز:

أ - من هو طالوت؟

الجواب: عبد صالح اختاره الله تعالى ملكاً لبني إسرائيل بعد تيههم وبعد أن جرى ماجرى عليهم من الظلم والتعسف والجور، كي تكون نجاتهم، ويتم خلاصهم على يديه.

ب - لأي سبب كان ابتلاؤهم هذا؟

الجواب: يذكر شيخنا أبو علي الطبرسي (ره) في تفسيره ما يخص هذا الأمر فيقول:..... وكان سبب ابتلائهم بالنهر شكايتهم قلة الماء، وخوف

التالي صفحة 98 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...