لأقتلن مقاتليكم ولأسبين ذراريكم، فيقبلون على عامله فيقتلونه.
فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم، ويقتل قريشاً حتى لا يبقى منهم إلا أكلة (1) كبش ثم يخرج الى الكوفة، ويستعمل رجلاً من أصحابه فيقبل وينزل النجف) (1).
وكذاك فإنه في جيش إمامنا عليه السلام أناس كانوا شيعة لأهل البيت صلوات الله عليهم ففشلوا في الامتحان والاختبار، فقادهم الفشل إلى اتباع الكفر والضلالة. وهذا المعنى واضح في قول الرواية التي تقدم ذكرها:
ويخرج ناس كانوا مع آل محمد الى السفياني فهم من شيعته، أي صاروا من شيعته بخروجهم عن آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين. وهكذا هي الفتن والابتلاءات، وهكذا هو التمحيص والاختبار. ولا ينال الفوز إلا ذو حظ عظيم.
موضع في الحجاز، وقد ورد ذكرها في روايات أخرى يأتي ذكر بعضها لاحقاً إن شاء الله تعالى.
وذكرت في الشعر كقول الأزور البجلي:
بكل مهند وبكل عضب تركناهم بشقرة كالرميم وهو الموضع الذي هزمت فيه بنو سليم وقتل حينها رئيسهم في حربهم مع الحصين بن عمرو الأحمسي البجلي لما غزاهم وخرجوا في طلبه فاقتتلوا بالشقرة.