. و قال في موضع آخر كان أمير المؤمنين(ع)ذا أخلاق متضادة فمنها أن الغالب على أهل الإقدام و المغامرة (3) و الجرأة أن يكونوا ذوي قلوب قاسية و فتك و تنمر (4) و جبرية و الغالب على أهل الزهد و رفض الدنيا و هجران ملاذها و الاشتغال بمواعظ الناس و تخويفهم المعاد و تذكيرهم الموت أن يكونوا ذوي رقة و لين و ضعف قلب و خور طبع (5) و هاتان حالتان متضادتان و قد اجتمعتا له(ع)و منها أن الغالب على ذوي الشجاعة و إراقة الدماء أن يكونوا ذوي أخلاق سبعية و طباع حوشية و غرائز وحشية و كذلك الغالب على أهل الزهادة و أرباب الوعظ و التذكير و رفض الدنيا أن يكونوا ذوي انقباض في الأخلاق و عبوس في الوجوه و نفار من الناس و