بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الواحد والاربعون 41 · صفحة 400 من 445

صفحة
[صفحة 332]

بيان لا تقوم لها قائمة أي لا تنهض بحربها فئة ناهضة أو قائمة من قوائم الخيل أي لا سبيل إلى قتال أهلها أو قلعة أو بنية قائمة بل تنهدم و لا ترد لها راية أي لا تنهزم أصحاب راية من رايات تلك الفئة (1) قوله(ع)مزمومة مرحولة أي عليها زمام و رحل أي تامة الأدوات يحفزها أي يدفعها قائدها قليل سلبهم أي نقمتهم القتل لا السلب و الرهج الغبار و الحس صوت المشي و الموت الأحمر كناية عن الوباء و الجوع الأغبر عن الموت و أول الكلام إشارة إلى قصة صاحب الزنج أو إلى فتنة أخرى سيأتي في آخر الزمان و آخره أيضا يحتمل أن يكون إشارة إلى فتنة صاحب الزنج أو إلى طاعون يصيبهم حتى يبيدهم.


53- نهج، نهج البلاغة فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا فِي أَيْدِي غَيْرِكُمْ وَ فِي دَارِ عَدُوِّكُمْ‏ (2).

54- نهج، نهج البلاغة أَمَا وَ اللَّهِ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ غُلَامُ ثَقِيفٍ الذَّيَّالُ الْمَيَّالُ يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ وَ يُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ إِيهٍ أَبَا وَذَحَةٍ.

قال السيد الوذحة الخنسفاء و هذا القول يومئ به إلى الحجاج و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره. (3)


بيان الذيال الذي يجر ذيله على الأرض تبخترا و الميال الظالم.

و قال ابن أبي الحديد ما ذكره السيد لم أسمع من شيخ من أهل اللغة و لا وجدته في كتاب من كتب اللغة (4) و المشهور أن الوذح ما يتعلق بأذناب الشاة من أبعارها فيجف ثم إن المفسرين بعد الرضي رضي الله عنه قالوا في قصة هذه الخنسفاء وجوها.


منها أن الحجاج رأى خنفساء تدب إلى مصلاه فطردها فعادت فأخذها بيده‏


____________


(1) في (خ) و (م): تلك الفتنة.

(2) نهج البلاغة (عبده ط مصر) 1: 218.

(3) نهج البلاغة (عبده ط مصر) 1: 248.

(4) و قد قال في أقرب الموارد: الوذحة: الخنفساء و بعضهم يقوله بالخاء. ب.

التالي ص 400/445 — الأصلية 332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...