بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 241 من 342

صفحة
وَ فِي مَحَاسِنِ الْجَوَابَاتِ عَنِ الدِّينَوَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَقْتُلَ بِهِ شَرَّ خَلْقِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)قَدْ أَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ يَا حَسَنُ إِذَا مِتُّ فَاقْتُلْهُ بِسَيْفِهِ.


وَ رُوِيَ أَنَّهُ(ع)قَالَ: أَطْعِمُوهُ وَ اسْقُوهُ وَ أَحْسِنُوا إِسَارَهُ فَإِنْ أَصِحَّ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي إِنْ شِئْتُ أَعْفُو وَ إِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ‏ (3) وَ إِنْ هَلَكْتُ فَاقْتُلُوهُ ثُمَّ أَوْصَى فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا لَا يُقْتَلَنَّ بِي إِلَّا قَاتِلِي وَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ.


وَ رَوَى أَبُو عُثْمَانَ الْمَازِنِيُّ أَنَّهُ قَالَ ع‏


____________


(1) في المصدر و (خ): متاريك.


(2) «: صدورهما.


(3) «: استنفذت.


[صفحة 240]

تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي‏* * * فَلَا وَ رَبِّكَ مَا فَازُوا وَ مَا ظَفِرُوا


فَإِنْ بَقِيتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمْ‏* * * بِذَاتِ وَدْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرٌ


وَ إِنْ هَلَكْتُ فَإِنِّي سَوْفَ أُوتِرُهُمْ‏* * * ذُلَّ الْمَمَاتِ فَقَدْ خَانُوا وَ قَدْ غَدَرُوا


وَ أَمَرَ الْحَسَنَ(ع)أَنْ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ بِالنَّاسِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَفَعَ فِي ظُهْرِهِ جَعْدَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ.


الْأَصْبَغُ فِي خَبَرٍ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: لَقَدْ ضُرِبْتُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ لَأُقْبَضُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.


الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)فِي خَبَرٍ وَ لَقَدْ صُعِدَ بِرُوحِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي صُعِدَ فِيهَا بِرُوحِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا (1).


توضيح قال الجزري في قوله(ع)بذات ودقين أي حرب شديدة و هو من الودق و الوداق الحرص على طلب الفحل لأن الحرب توصف باللقاح و قيل من الودق المطر يقال للحرب الشديدة ذات ودقين تشبيها بسحاب ذات مطرتين شديدتين‏ (2).

التالي ص 241/342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...