بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 643 من 1032

صفحة

قوله متلفقها بكسر الفاء أي ما انضم و اجتمع من متفرقات الغمام و مخطها ما يحدث في الأرض من الخط الفاصل بين الظل و النور و في بعض النسخ بالحاء المهملة أي محط ظلها فاعله‏ (2) و الحاصل أني إن مت فلا عجب فإني كنت في أمور فانية شبيهة بتلك الأمور أو لا أبالي فإني كنت في الدنيا غير متعلق بها


____________


(1) أي على كون خفف معلوما.


(2) كذا.






210


كمن كان في تلك الأمور و كنت دائما مترصدا للانتقال و قيل استعار الأغصان للعناصر الأربعة و الأفياء لتركبها المعرض للزوال و الرياح للأرواح و ذراها للأبدان الفائزة هي عليها بالجود الإلهي و الغمامة للأسباب القوية من الحركات السماوية و التأثيرات الفلكية و الأرزاق المفاضة على الإنسان في هذا العالم و كنى باضمحلال متلفقها عن تفرق تلك الأسباب و زوالها و بعفاء مخطها في الأرض عن فناء آثارها في الأبدان.

التالي ص 643/1032 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...