بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 644 من 1032

صفحة

جاوركم بدني إنما خص المجاورة بالبدن لأنها من خواص الأجسام أو لأن روحه(ع)كانت معلقة بالملإ الأعلى و هو بعد في هذه الدنيا


- كَمَا قَالَ(ع)فِي وَصْفِ إِخْوَانِهِ كَانُوا فِي الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى.


و ستعقبون على بناء المفعول من الإعقاب و هو إعطاء شي‏ء و جثة الإنسان بالضم شخصه و جسده خلاء أي خالية من الروح و الخواص و في القاموس كظم غيظه رده و حبسه و الباب أغلقه و كظم كعني كظوما سكت و قوم كظم كركع ساكتون‏ (1).


و في النهج و صامتة بعد نطوق ليعظكم بكسر اللام و النصب كما هو المضبوط في النهج و يحتمل الجزم لكونه أمرا و فتح اللام و الرفع أيضا و الهدوء بالهمزة و قد يخفف و يشدد السكون و خفت الصوت خفوتا سكن و لهذا قيل للميت خفت إذا انقطع كلامه و سكت و إطراقي إما بكسر الهمزة كما هو المضبوط في النهج من أطرق إطراقا أي أرخى عينيه إلى الأرض كناية عن عدم تحريك الأجفان أو بفتحها جمع طرق بالكسر بمعنى القوة أو جمع طرق بالفتح و هو الضرب بالمطرقة و الأطراق بالتحريك‏ (2) هي الأعضاء كالبدن و الرجلين و وداع بالفتح اسم من قولهم ودعته توديعا و أما بالكسر فهو الاسم من قولك أودعته موادعة أي صالحته و تقول رصدته إذا قعدت له على

التالي ص 644/1032 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...