تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 892 من 1032
صفحة
و أضحى التقى و الخير و الحلم و النهى* * * و بات العلي في قبره المتهدم
يكاد الصفا و المستجار كلاهما* * * يهدا و بان النقص في ماء زمزم
لفقد علي خير من وطئ الحصى* * * أخا العالم الهادي النبي المعظم
.
فالمعنى عند ذلك أن السماوات و الأرض و الملائكة و الجن و الإنس قد بكت و رثته في تلك الليلة و سمعنا في الهواء جلبة عظيمة و تسبيحا و تقديسا فعلمنا أنها أصوات الملائكة فلم تزل كذلك حتى بدا الصباح فارتفعت الأصوات فخرجنا و إذا بصائح في الهواء و هو يقول