تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 893 من 1032
صفحة
يا خير من ركب المطي و من مشى* * * فوق الثرى من حافي أو ناعل
يا سيدي و لقد هددت قواءنا* * * و الحق أصبح خاضعا للباطل
.
قال محمد بن الحنفية ثم أخذنا في جهازه ليلا و كان الحسن(ع)يغسله و الحسين(ع)يصب الماء عليه و كان(ع)لا يحتاج إلى من يقلبه بل كان يتقلب كما يريد الغاسل يمينا و شمالا و كانت رائحته أطيب من رائحة المسك و العنبر ثم نادى الحسن(ع)بأخته زينب و أم كلثوم و قال يا أختاه هلمي بحنوط جدي رسول الله ص فبادرت زينب مسرعة حتى أتته به قال الراوي فلما فتحته فاحت الدار و جميع الكوفة و شوارعها لشدة رائحة ذلك الطيب ثم لفوه بخمسة أثواب كما أمر(ع)ثم وضعوه على السرير و تقدم الحسن و الحسين ع