تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 217 من 476
صفحة
[صفحة 169]
الدال فأصله يهتدي و بتخفيف الدال و سكون الهاء.
قولها(ع)أما لعمر إلهك إلى آخر الخبر و في بعض نسخ ابن أبي الحديد أما لعمر الله و في بعضها أما لعمر إلهكن و العمر بالفتح و الضم بمعنى العيش الطويل و لا يستعمل في القسم إلا العمر بالفتح و رفعه بالابتداء أي عمر الله قسمي و معنى عمر الله بقاؤه و دوامه.
و لقحت كعلمت أي حملت و الفاعل فعلتهم أو فعالهم أو الفتنة أو الأزمنة و النظرة بفتح النون و كسر الظاء التأخير و اسم يقوم مقام الإنظار و نظرة إما مرفوع بالخبرية و المبتدأ محذوف كما في قوله تعالى فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ (1) أي فالواجب نظرة و نحو ذلك و إما منصوب بالمصدرية أي انتظروا أو انظروا نظرة قليلة و الأخير أظهر كما اختاره الصدوق.
و ريثما تنتج أي قدر ما تنتج يقال نتجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجا و قد نتجها أهلها نتجا و أنتجت الفرس إذا حان نتاجها.
و القعب قدح من خشب يروي الرجل أو قدح ضخم و احتلاب طلاع القعب هو أن يمتلئ من اللبن حتى يطلع عنه و يسيل و العبيط الطري و الذعاف كغراب السم و المقر بكسر القاف الصبر و ربما يسكن و أمقر أي صار مرا و المبيد المهلك و أمضه الجرح أوجعه و غب كل شيء عاقبته و طاب نفس فلان بكذا أي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد و طاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله.
و نفسا منصوب على التميز و في كتاب ناظر عين الغريبين (2) طمأنته سكنته فاطمأن و الجأش مهموزا النفس و القلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة و السيف الصارم القاطع و الغشم الظلم و الهرج الفتنة و الاختلاط و في رواية ابن أبي الحديد و قرح شامل فالمراد بشمول القرح إما للأفراد
____________
(1) البقرة: 390.
(2) كذا في النسخ المطبوعة و لم أتحققه، فراجع و تحرر.