بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والاربعون 43 · صفحة 32 من 1171

صفحة
قَالَ لَوْ لَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)تَزَوَّجَهَا لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ.


كتاب دلائل الإمامة للطبري، عن الحسن بن أحمد العلوي عن الصدوق‏ مثله بيان يمكن أن يستدل به على كون علي و فاطمة(ع)أشرف من سائر






11


أولي العزم سوى نبينا (صلى الله عليهم أجمعين) لا يقال لا يدل على فضلهما على نوح و إبراهيم(ع)لاحتمال كون عدم كونهما كفوين لكونهما من أجدادها(ع)لأنا نقول ذكر آدم(ع)يدل على أن المراد عدم كونهم أكفاءها مع قطع النظر عن الموانع الأخر على أنه يمكن أن يتشبث بعدم القول بالفصل نعم يمكن أن يناقش في دلالته على فضل فاطمة عليهم بأنه يمكن أن يشترط في الكفاءة كون الزوج أفضل و لا يبعد ذلك من متفاهم العرف و الله يعلم.

التالي ص 32/1171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...