(1) اختلف في اسمه بين سفيان بن ليلى، و سفيان بن أبي ليلى، و سفيان بن ياليل و على اي عده بعض الرجاليين في حوارى الامام الحسن السبط، و بعضهم نظر في ذلك كابن داود قال: سفيان بن [ابى] ليلى الهمدانيّ من أصحاب الحسن (عليه السلام) عنونه الكشّيّ و قال: ممدوح من أصحابه (عليه السلام)، عاتب الحسن بقوله «يا مذل المؤمنين» و اعتذر له بأنّه قال ذلك محبة، و فيه نظر.
أقول: روى المفيد في الاختصاص ص 61 و الكشّيّ ص 73، في حديث ضعيف عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) انه قال: ثم ينادى المنادى اين حوارى الحسن بن عليّ؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمدانيّ و حذيفة بن اسيد الغفارى.
و لكن قال في تذكرة الخواص: و في رواية ابن عبد البر المالكى في كتاب الاستيعاب ان سفيان بن ياليل و قيل ابن ليلى و كنيته أبو عامر، ناداه يا مذل المؤمنين، و في رواية هشام، و مسعود وجوه المؤمنين، فقال له: ويحك ايها الخارجى لا تعنفى، فان الذي أحوجنى الى ما فعلت: قتلكم أبى، و طعنكم اياى، و انتهابكم متاعى، و انكم لما سرتم الى صفين كان دينكم أمام دنياكم، و قد أصبحتم اليوم و دنياكم أمام دينكم.