تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 38 من 1178
صفحة
قوله على نفسه لعله متعلق بالإسقاط بأن يكون على بمعنى عن قوله هو الذي أمره مأمور الظاهر زيادة لفظ مأمور و على تقديره يصح أيضا إذ في العرف لا يطلق الأمير على النبي ص فيكون كل من نصب أميرا مأمورا.
قوله يريد أن من حكمه لعل خبر أن محذوف (1) بقرينة المقام و الإسعاف الإعانة و قضاء الحاجة.
قوله لمن أمره رسول الله عليهم أي على هوازن أو على أهل مكة و المعنى كما أن هوازن لا يكونون أمراء على الذين أمرهم رسول الله ص على هوازن كذلك قريش و أهل مكة بالنسبة إلى من أمرهم الله عليهم و بعثهم لقتالهم.
____________
(1) بل قد عرفت ان الضمير في «حكمه» يرجع الى الفيء فيكون «من حكمه» خبر «أن» و اسمه «حكم هوازن».