بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 361 من 590

صفحة
أقول و لعلّ ابن شهرآشوب أراد من وصفه بالهاشمى انقطاعه ذلك، و الا فهو تيمى ولاء، و لعله تصحيف القرشيّ، و قد يقال أنّه خزاعى كما في أسد الغابة ج 2 ص 21، و هكذا في الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 ص 378.

[صفحة 245]

لهفي على بدر الهدى إذ علا* * * - في رمحه يحكيه بدر الدجى‏


لهفي على النسوة إذ برزت‏* * * تساق سوقا بالعنا و الجفا


لهفي على تلك الوجوه التي‏* * * أبرزن بعد الصون بين الملا


لهفي على ذاك العذار الذي‏* * * علاه بالطف تراب العرا


لهفي على ذاك القوام الذي‏* * * حناه بالطف سيوف العدا


و له‏


كم دموع ممزوجة بدماء* * * سكبتها العيون في كربلاء


لست أنساه بالطفوف غريبا* * * مفردا بين صحبه بالعراء


و كأني به و قد خر في الترب‏* * * صريعا مخضبا بالدماء


و كأني به و قد لحظ النسوان‏* * * يهتكن مثل هتك الإماء


و له‏


جودي على حسين يا عين بانغزار* * * جودي على الغريب إذا الجار لا يجار


جودي على النساء مع الصبية الصغار* * * -جودي على القتيل مطروح في القفار


و له‏


ألا يا بني الرسول لقد قل الاصطبار* * * -ألا يا بني الرسول خلت منكم الديار-


ألا يا بني الرسول فلا قر لي قرار


- و له‏


لا عذر للشيعي يرقأ دمعه* * * -و دم الحسين بكربلاء أريقا


- يا يوم عاشوراء لقد خلفتني* * * -ما عشت في بحر الهموم غريقا-


فيك استبيح حريم آل محمد* * * - و تمزقت أسبابهم تمزيقا-

التالي ص 361/590 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...