بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 384 من 590

صفحة
قتل الإمام ابن الإمام بكربلاء* * * ظلما و قاسى منهم الأهوالا


و تقول يا جداه نسل أمية* * * قتلوا الحسين و ذبحوا الأطفالا


يا جدنا فعلوا علوج أمية (1)* * * فعلا شنيعا يدهش الأفعالا


يا جدنا هذا الحسين بكربلاء* * * قد بضعوه أسنة و نصالا


ملقى على شاطئ الفرات مجدلا* * * في الغاضرية للورى أمثالا


ثم استباحوا في الطفوف حريمه‏* * * نهبوا السراة و قوضوا الأحمالا


و غدوا بزين العابدين مكتفا* * * فوق المطية يشتكي الأهوالا


يبكي أباه بعبرة مسفوحة* * * أسروه مضني لا يطيق نزالا (2)


و أتوا به نحو الخيام و أمه‏* * * تبكي و تسحب خلفه الأذيالا


و تقول ليت الموت جاء و لم أر* * * هذي الفعال و أنظر الأنذالا


لو كان والده علي المرتضى‏* * * حيا لجدل دونه الأبطالا


و لفر جيش المارقين هزيمة* * * من سيفه لا يستطيع قتالا


يا ويلكم فستسحبون أذلة* * * و ستحملون بفعلكم أثقالا


فعلى ابن سعد و اللعين عبيده‏ (3)* * * لعن تجدد لا يزول زوالا


و على محمد ثم آل محمد* * * روح و ريحان يدوم مقالا


____________


(1) العلج- بالكسر- الرجل القوى الضخم من كفّار العجم، و بعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقا، و الجمع علوج و أعلاج. (2) يقال: أضناه المرض: أثقله مرضا مخامرا كلما ظنّ برؤه نكس، فهو مضنى. (3) يعني عبيد اللّه ابن زياد


[صفحة 266]

و عليهم صلى المهيمن ما حدا* * * في البيد ركبان تسير عجالا (1)

التالي ص 384/590 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...