بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 60 من 1208

صفحة

و قال صاحب المناقب كان رجزه هكذا


كيف يرى الفجار ضرب الأسود* * * بالمشرفي القاطع المهند


بالسيف صلتا عن بني محمد* * * أذب عنهم باللسان و اليد


أرجو بذلك الفوز عند المورد* * * من الإله الأحد الموحد


إذ لا شفيع عنده كأحمد


و قال السيد ثم برز عمرو بن خالد الصيداوي فقال للحسين(ع)يا أبا عبد الله قد هممت أن ألحق بأصحابي و كرهت أن أتخلف و أراك وحيدا من أهلك قتيلا فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ تَقَدَّمْ فَإِنَّا لَاحِقُونَ بِكَ عَنْ سَاعَةٍ فتقدم فقاتل حتى قتل.


قال و جاء حنظلة بن سعد الشبامي‏ (1) فوقف بين يدي الحسين يقيه السهام و الرماح و السيوف بوجهه و نحره و أخذ ينادي‏ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ‏ يا قوم لا تقتلوا حسينا فَيُسْحِتَكُمْ‏ الله‏ بِعَذابٍ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ (2).

التالي ص 60/1208 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...