تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 15 من 461
صفحة
[صفحة 10]
أولاده أسارى تحت حكم مثل هذا أو دعاء على جدها هرمز يعني لا كان لهرمز يوم حتى تصير أولاده كذلك و هم بها أي أراد إيذاءها أو أن يأخذها لنفسه قوله(ع)بل شهربانويه كأنه(ع)غير اسمها للسنة أو لأنه من أسماء الله تعالى لما ورد في الخبر في النهي عن اللعب بالشطرنج إنه يقول مات شاهه و قتل شاهه و الله شاهه ما مات و ما قتل أو أنه(ع)أخبر أنه ليس اسمها جهانشاه بل اسمها شهربانويه و إنما غيرته للمصلحة كما يدل عليه رواية صاحب العدد أو المعنى لم ينبغ لك هذا الاسم بل كان ينبغي تسميتك بشهربانويه ليلدن كأنه إشارة إلى أن أولاده(ع)يحصل من ولد هو خير أهل الأرض و في بعض النسخ بالتاء كأنه تم الكلام عند قوله لك و قوله منها غلام جملة أخرى ثم إن هذا الخبر يخالف الخبر السابق و ذاك أقرب إلى الصواب إذ أسر أولاد يزدجرد الظاهر أنه كان بعد قتله أو استئصاله و ذلك كان في زمن عثمان و إن أمكن أن يكون بعد فتح القادسية أو نهاوند أخذ بعض أولاده هناك لكنه بعيد و أيضا لا ريب في أن تولد علي بن الحسين(ع)منها كان في أيام خلافة أمير المؤمنين(ع)و لم يولد منها غيره كما نقل و كون الزواج في زمن عمر و عدم تولد ولد منها إلا بعد أكثر من عشرين سنة بعيد و لا يبعد أن يكون عمر في هذه الرواية تصحيف عثمان و الله يعلم.