بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 176 من 461

صفحة
[صفحة 140]

فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلَاهُ- وَ تَزَوَّجَ مَوْلَاتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ‏ (1).


31- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سَمِعَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ- وَ كَانَ مِنْ عُقَلَاءِ قُرَيْشٍ ابْناً لَهُ- يَنْتَقِصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ لَهُ- يَا بُنَيَّ لَا تَنْتَقِصْ عَلِيّاً فَإِنَّ الدِّينَ لَمْ يَبْنِ شَيْئاً- فَاسْتَطَاعَتِ الدُّنْيَا أَنْ تَهْدِمَهُ- وَ إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَبْنِ شَيْئاً إِلَّا هَدَمَهُ الدِّينُ- يَا بُنَيَّ إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ- لَهِجُوا بِسَبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي مَجَالِسِهِمْ- وَ لَعَنُوهُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ- فَكَأَنَّمَا يَأْخُذُونَ وَ اللَّهِ بِضَبْعَيْهِ‏ (2) إِلَى السَّمَاءِ مَدّاً- وَ إِنَّهُمْ لَهِجُوا بِتَقْرِيظِ ذَوِيهِمْ وَ أَوَائِلِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ- فَكَأَنَّمَا يَكْشِفُونَ مِنْهُمْ عَنْ أَنْتَنَ مِنْ بُطُونِ الْجِيَفِ- فَأَنْهَاكَ عَنْ سَبِّهِ‏ (3).

32- لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَخْرَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: أَخَذَ الْحَجَّاجُ مَوْلَيَيْنِ لِعَلِيٍّ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا ابْرَأْ مِنْ عَلِيٍّ- فَقَالَ مَا جَزَايَ إِنْ لَمْ أَبْرَأْ مِنْهُ- فَقَالَ قَتَلَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ- قَطْعَ يَدَيْكَ أَوْ رِجْلَيْكَ- قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ هُوَ الْقِصَاصُ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ- قَالَ تَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى لَكَ لِسَاناً- وَ مَا أَظُنُّكَ تَدْرِي مَنْ خَلَقَكَ أَيْنَ رَبُّكَ- قَالَ هُوَ بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ ظَالِمٍ- فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ صَلَبَهُ- قَالَ ثُمَّ قَدَّمَ صَاحِبَهُ الْآخَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ- فَقَالَ أَنَا عَلَى رَأْيِ صَاحِبِي- قَالَ فَأَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقُهُ وَ يُصْلَبَ‏ (4).

أقول قد مر بعض أخبار الباب في أبواب أحوال أصحاب أمير المؤمنين ع.

____________


(1) كتاب الزهد باب التواضع و الكبر (مخطوط بمكتبى الخاصّة).

(2) الضبع: بسكون الباء وسط العضد، و قيل هو ما تحت الابط (النهاية ج 3 ص 11).

(3) أمالى ابن الشيخ الطوسيّ ص 23 الملحق بأمالى والده عند الطبع.

(4) أمالي الصدوق ص 302.

التالي ص 176/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...