بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 484 من 1129

صفحة

و لما قتل إبراهيم بباخمرى انصرف عيسى الى الكوفة فعرضت له لبوة معها أشبالها فجعلت تحمل على الناس فأخذ عيسى سيفه و ترسه ثمّ نزل إليها فقتلها، فقال له مولى له:


أيتمت أشبالها يا سيدى، فضحك و قال: نعم أنا ميتم الاشبال، فكان أصحابه بعد ذلك إذا ذكروه كنوا عنه و قالوا: قال مؤتم الاشبال كذا، و فعل مؤتم الاشبال كذا فيخفى أمره اختفى أيّام المنصور و المهدى و الهادى و في أيامه مات بالكوفة سنة 169 و له ستون سنة قالوا: و كان عيسى أفضل من بقى من أهله دينا و علما و ورعا و زهدا و تقشفا و أشدهم بصيرة في أمره و مذهبه مع علم كثير و رواية للحديث و طلب له، و كان شاعرا و قد ذكرت بعض شعره في (معجم شعراء الطالبيين).

التالي ص 484/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...