تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 485 من 1129
صفحة
(2) يكنى أبا جعفر و قيل أبو عبد اللّه و هو أصغر ولد أبيه، أمه أم ولد سندية و كان في غاية الفضل و نهاية النبل، و قصته مع محمّد بن هشام المروانى تشهد على غاية نبله و سمو نفسه و رفعة شأنه، و ذلك حين طلب المنصور محمّد بن هشام وجد في طلبه حتّى إذا حج في بعض السنين أحس به في المسجد الحرام فوكل الربيع بغلق الأبواب الا بابا واحدا و أن لا يخرج منه الا من عرفه، فأحس المروانى بالشر و تحير، فلمحه محمّد بن زيد- المترجم له- و هو لا يعرفه فقال له أراك متحيرا فمن أنت؟ قال ولى الأمان؟ فأمنه فعرفه المروانى بنفسه و قال له: من أنت؟ فقال أنا محمّد بن زيد، فأسقط في يد المروانى و قال: عند اللّه أحتسب نفسى اذن، فقال