بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس ولاربعون · صفحة 7 من 461

صفحة
[صفحة 5]

6- كشف، كشف الغمة أَمَّا كُنْيَتُهُ(ع)فَالْمَشْهُورُ أَبُو الْحَسَنِ- وَ يُقَالُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ قِيلَ أَبُو بَكْرٍ- وَ أَمَّا لَقَبُهُ فَكَانَ لَهُ أَلْقَابٌ كَثِيرَةٌ- كُلُّهَا تُطْلَقُ عَلَيْهِ أَشْهَرُهَا- زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ الزَّكِيُّ- وَ الْأَمِينُ وَ ذُو الثَّفِنَاتِ- وَ قِيلَ كَانَ سَبَبَ لَقَبِهِ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ- أَنَّهُ كَانَ لَيْلَةً فِي مِحْرَابِهِ قَائِماً فِي تَهَجُّدِهِ- فَتَمَثَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ ثُعْبَانٍ- لِيَشْغَلَهُ عَنْ عِبَادَتِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ- فَجَاءَ إِلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ فَالْتَقَمَهَا- فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَآلَمَهُ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا وَ قَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَهُ- فَعَلِمَ أَنَّهُ شَيْطَانٌ فَسَبَّهُ وَ لَطَمَهُ- وَ قَالَ اخْسَأْ يَا مَلْعُونُ فَذَهَبَ- وَ قَامَ إِلَى إِتْمَامِ وِرْدِهِ فَسَمِعَ صَوْتاً وَ لَا يَرَى قَائِلَهُ- وَ هُوَ يَقُولُ أَنْتَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ثَلَاثاً- فَظَهَرَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ وَ اشْتَهَرَتْ لَقَباً لَهُ(ع)(1) وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَ قِيلَ عَلِيٌّ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ- كَنَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ.

وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ، لِابْنِ الْخَشَّابِ‏ كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ أَبُو الْحَسَنِ وَ أَبُو بَكْرٍ- وَ لَقَبُهُ الزَّكِيُّ وَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ- وَ ذُو الثَّفِنَاتِ وَ الْأَمِينُ.


7- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ وَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِ‏ (2).

8- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَانَ خَاتَمُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- خَزِيَ وَ شَقِيَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- (صلوات الله عليهم)‏ (3).

____________


(1) كشف الغمّة للاربلى ج 2 ص 260 و فيه (فسمع صوت لا يرى قائله).

(2) الكافي ج 6 ص 473 و فيه (الحمد للّه العلى العظيم) و هو جزء من حديث.

(3) المصدر نفسه ج 6 ص 473.

التالي ص 7/461 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...