بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 130 من 515

صفحة
[صفحة 120]

إِنِّي أَتَكَلَّمُ بِالْحَرْفِ الْوَاحِدِ فِيهِ سَبْعُونَ وَجْهاً- إِنْ شِئْتُ أُحَدِّثُ كَذَا وَ إِنْ شِئْتُ أُحَدِّثُ كَذَا.


165- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ: حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ- فَأَتَيْتُ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ- ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)سَاجِداً فَجَلَسْتُ حَتَّى مَلِلْتُ ثُمَّ قُلْتُ لَأُسَبِّحَنَّ قُدَّامَهُ سَاجِداً- فَقُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّي وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ وَ نَيِّفاً وَ سِتِّينَ مَرَّةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ- ثُمَّ نَهَضَ فَاتَّبَعْتُهُ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي- إِنْ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتُمْ تَصْنَعُونَ هَكَذَا فَكَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ- فَلَمَّا أَنْ وَقَفْتُ عَلَى الْبَابِ خَرَجَ إِلَيَّ مُصَادِفٌ- فَقَالَ ادْخُلْ يَا مَنْصُورُ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً- يَا مَنْصُورُ إِنْ كَثَّرْتُمْ أَوْ قَلَّلْتُمْ فَوَ اللَّهِ مَا يُقْبَلُ إِلَّا مِنْكُمْ.

166- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اجْتَمَعُوا بِالْأَبْوَاءِ- مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- وَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ- وَ ابْنَاهُ مُحَمَّدٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ أَرَادُوا أَنْ يَعْقِدُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ- فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا ابْنِي هُوَ الْمَهْدِيُّ وَ أَرْسَلُوا إِلَى جَعْفَرٍ- فَجَاءَ فَقَالَ لِمَا ذَا اجْتَمَعْتُمْ- قَالُوا نُبَايِعُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ- فَهُوَ الْمَهْدِيُّ قَالَ جَعْفَرٌ لَا تَفْعَلُوا- قَالَ وَ لَكِنَّ هَذَا وَ إِخْوَتَهُ وَ أَبْنَاءَهُمْ دُونَكُمْ- وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِ أَبِي الْعَبَّاسِ- ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَيْكَ وَ لَا إِلَى ابْنَيْكَ- وَ لَكِنَّهَا لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَ إِنَّ ابْنَيْكَ لَمَقْتُولَانِ- ثُمَّ نَهَضَ وَ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ الرِّدَاءِ الْأَصْفَرِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ- يَقْتُلُهُ فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ- وَ اللَّهِ مَا خَرَجْتُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُ قَتْلَهُ وَ انْفَضَّ الْقَوْمُ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ تَتِمُّ الْخِلَافَةُ لِي فَقَالَ نَعَمْ أَقُولُهُ حَقّاً (1).

167- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ بِالْمَدِينَةِ- فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ- فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا إِنِّي أَرَاكَ تَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَأَصَبْتَهُ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- فَافْعَلْ فَاسْتَدَلَّهُ فَأَرْشَدَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ- قَالَ لَهُ إِنَّكَ دَخَلْتَ مَدِينَتَنَا هَذِهِ تَسْأَلُ عَنِ‏

____________


(1) الخرائج و الجرائح ص 244.

التالي ص 130/515 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...