بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 131 من 516

صفحة
[صفحة 121]

الْإِمَامِ- فَاسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ- فَأَرْشَدَكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتَهُ وَ خَرَجْتَ فَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا سَأَلْتَهُ عَنْهُ وَ مَا رَدَّهُ عَلَيْكَ- ثُمَّ اسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ لَكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَافْعَلْ- قَالَ صَدَقْتَ كَانَ كُلُّ مَا ذَكَرْتَ وَ وَصَفْتَ‏ (1).


168- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ رَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ لَهُ- فَنَزَلْنَا وَ قَدْ كُنَّا صِرْنَا إِلَى السُّوقِ فَسَجَدَ سَجْدَةً طَوِيلَةً- وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيَّ فَقُلْتُ فَفِي السُّوقِ- وَ النَّاسُ يَجِيئُونَ وَ يَذْهَبُونَ- فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُكَ‏ (2).

169- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) أَحْمَدُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع) فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ- وَ كَانَتْ خَيِّرَةً فَسَأَلَتْهُ عَنْ مَسَائِلَ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ- فَتَعَجَّبْنَا مِنْ حُسْنِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ إِذْ قَالَ لَنَا- أَ رَأَيْتُمْ مَسَائِلَ أَحْسَنَ مِنْ مَسَائِلِ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ- فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ لَقَدْ وَقَّرْتَ ذَلِكَ فِي عُيُونِنَا وَ قُلُوبِنَا- قَالَ فَسَالَتْ دُمُوعُهَا فَقَالَ الصَّادِقُ(ع) مَا لِي أَرَى عَيْنَيْكِ قَدْ سَالَتَا قَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- دَاءٌ قَدْ ظَهَرَ بِي مِنَ الْأَدْوَاءِ الْخَبِيثَةِ- الَّتِي كَانَتْ تُصِيبُ الْأَنْبِيَاءَ(ع)وَ الْأَوْلِيَاءَ- وَ إِنَّ قَرَابَتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي يَقُولُونَ قَدْ أَصَابَتْهَا الْخَبِيثَةُ وَ لَوْ كَانَ صَاحِبُهَا كَمَا قَالَتْ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ لَدَعَا لَهَا- فَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى يُذْهِبُ عَنْهَا وَ أَنَا وَ اللَّهِ سُرِرْتُ بِذَلِكَ- وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ تَمْحِيصٌ وَ كَفَّارَاتٌ وَ أَنَّهُ دَاءُ الصَّالِحِينَ فَقَالَ لَهَا الصَّادِقُ(ع)وَ قَدْ قَالُوا ذَلِكَ قَدْ أَصَابَتْكِ الْخَبِيثَةُ- قَالَتْ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ فَحَرَّكَ الصَّادِقُ(ع)شَفَتَيْهِ بِشَيْ‏ءٍ مَا أَدْرِي أَيَّ دُعَاءٍ كَانَ- فَقَالَ ادْخُلِي دَارَ النِّسَاءِ حَتَّى تَنْظُرِينَ إِلَى جَسَدِكِ- قَالَ فَدَخَلَتْ فَكَشَفَتْ عَنْ ثِيَابِهَا- ثُمَّ قَامَتْ وَ لَمْ يَبْقَ فِي صَدْرِهَا وَ لَا فِي جَسَدِهَا شَيْ‏ءٌ- فَقَالَ(ع)اذْهَبِي الْآنَ إِلَيْهِمْ وَ قُولِي لَهُمْ‏

____________


(1) الخرائج و الجرائح 244 بتفاوت يسير.

(2) نفس المصدر ص 245.

التالي ص 131/516 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...