الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 198 من 516
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 181]
أَقُولُ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ (1)، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ يَنَالُ دَرَجَتَنَا- وَ إِنَّ الْمَدِينَةَ مِنْ قَابِلٍ يَلِيهَا دَاوُدُ بْنُ عُرْوَةَ- وَ يَسْتَدْعِيهِ وَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ أَسْمَاءَ شِيعَتِنَا- فَيَأْبَى فَيَقْتُلُهُ وَ يَصْلِبُهُ فِينَا وَ بِذَلِكَ يَنَالُ دَرَجَتَنَا- فَلَمَّا وَلِيَ دَاوُدُ الْمَدِينَةَ مِنْ قَابِلٍ أَحْضَرَ الْمُعَلَّى- وَ سَأَلَهُ عَنِ الشِّيعَةِ فَقَالَ مَا أَعْرِفُهُمْ- فَقَالَ اكْتُبْهُمْ لِي وَ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَكَ فَقَالَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتْ تَحْتَ أَقْدَامِي مَا رَفَعْتُهَا عَنْهُمْ- فَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ وَ صَلْبِهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ الصَّادِقُ(ع) قَالَ يَا دَاوُدُ قَتَلْتَ مَوْلَايَ وَ وَكِيلِي وَ مَا كَفَاكَ الْقَتْلُ- حَتَّى صَلَبْتَهُ وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ لِيَقْتُلَكَ كَمَا قَتَلْتَهُ- فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ تُهَدِّدُنِي بِدُعَائِكَ ادْعُ اللَّهَ لَكَ فَإِذَا اسْتَجَابَ لَكَ فَادْعُهُ عَلَيَّ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُغْضَباً- فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ اغْتَسَلَ وَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ- ثُمَّ قَالَ يَا ذَا يَا ذِي يَا ذَوَا ارْمِ دَاوُدَ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِكَ- تُقَلْقِلْ بِهِ قَلْبَهُ ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ- اخْرُجْ وَ اسْمَعِ الصَّائِحَ فَجَاءَ الْخَبَرُ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ هَلَكَ- فَخَرَّ الْإِمَامُ سَاجِداً وَ قَالَ- إِنَّهُ لَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ- لَوْ أَقْسَمْتُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَزُلْزِلَتْ بِمَنْ عَلَيْهَا.
قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- اسْتَدْعَى قَوْماً مِنَ الْأَعَاجِمِ لَا يَفْهَمُونَ وَ لَا يَعْقِلُونَ- فَخَلَعَ عَلَيْهِمُ الدِّيبَاجَ وَ الْوَشْيَ وَ حَمَلَ إِلَيْهِمُ الْأَمْوَالَ- ثُمَّ اسْتَدْعَاهُمْ وَ كَانُوا مِائَةَ رَجُلٍ وَ قَالَ لِلتَّرْجُمَانِ- قُلْ لَهُمْ إِنَّ لِي عَدُوّاً يَدْخُلُ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ فَاقْتُلُوهُ إِذَا دَخَلَ- قَالَ فَأَخَذُوا أَسْلِحَتَهُمْ وَ وَقَفُوا مُتَمَثِّلِينَ لِأَمْرِهِ- فَاسْتَدْعَى جَعْفَراً- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَدْخُلَ وَحْدَهُ- ثُمَّ قَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُمْ هَذَا عَدُوِّي فَقَطَعُوهُ فَلَمَّا دَخَلَ(ع)تَعَاوَوْا عُوَى الْكَلْبِ وَ رَمَوْا أَسْلِحَتَهُمْ- وَ كَتَّفُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى ظُهُورِهِمْ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً- وَ مَرَّغُوا وُجُوهَهُمْ عَلَى التُّرَابِ- فَلَمَّا رَأَى الْمَنْصُورُ ذَلِكَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ وَ قَالَ مَا جَاءَ بِكَ- قَالَ أَنْتَ وَ مَا جِئْتُكَ إِلَّا مُغْتَسِلًا مُحَنِّطاً- فَقَالَ الْمَنْصُورُ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مَا تَزْعُمُ ارْجِعْ رَاشِداً- فَرَجَعَ جَعْفَرٌ(ع)وَ الْقَوْمُ عَلَى وُجُوهِهِمْ سُجَّداً- فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُمْ لِمَ لَا قَتَلْتُمْ عَدُوَّ الْمَلِكِ- فَقَالُوا نَقْتُلُ وَلِيَّنَا الَّذِي
التالي
ص 198/516 — الأصلية 181
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...