(1) أمالى ابن الشيخ الطوسيّ ص 43 و أخرج الحديث و الشعر الاربلى في كشف الغمّة ج 1 ص 549 و الروضاتى في روضات الجنّات ص 30 و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 23 و القاضي نور اللّه في مجالسه ج 2 ص 515 و سيد الأعيان في كتابه ج 12 ص 206 و الشيخ الامينى في الغدير ج 2 ص 274 و ذكر الأبيات الحافظ المرزبانى في أخبار السيّد الحميري ص 47 طبع النجف الأشرف- قال حدّثنا بعض أصحابنا عن محمّد بن يزيد النحوى عن بعض الاشياخ انه رأى السيّد ابن محمّد في النوم فقال له ما فعل اللّه بك؟ فقال: غفر لى ثمّ انشأ يقول: و ذكر الشعر.
(2) الظاهر سقوط واسطة في السند ممن يضاف الى السيّد كغلام السيّد أو صاحب السيّد أو ابن السيّد ممن له المام بحال السيّد و كان حاضرا عند موته، و هو محذوف اما لنسيان الكشّيّ لاسمه أو أن الهروى نسيه و اكتفى بوصف كونه خيرا.
(3) رجال الكشّيّ ص 185 و قد تقدمت الأبيات مع ذكر مصادرها قريبا فراجع.