الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 423 من 516
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 346]
عَنْهُ فَقَالَ- فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ عَجُوزَةٌ كَبِيرَةٌ قَدْ أَتَى عَلَيْهَا سِنُونَ كَثِيرَةٌ- فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا وَ قُلْنَا لَهَا نَسْأَلُكِ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ- قَالَتْ وَ مَا حَاجَتُكُمْ إِلَى أَنْ تَسْأَلُوا عَنْهُ- قُلْتُ لِحَاجَةٍ إِلَيْهِ قَالَتْ لَنَا- وُلِدَ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ سَادِسَ سِتَّةٍ مِنَ الزِّنَاءِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ (رحمه اللّه) هَذَا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ- الَّذِي يُنْسَبُ الْبُتْرِيَّةُ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ إِلَيْهِ- لِأَنَّهُ كَانَ أَبْتَرَ الْيَدِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ره- يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ هَاهُنَا كَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ (1).
40- سر، السرائر مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ فَقَالَ- (رحمه اللّه) وَ بَنَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ- كَانَ وَ اللَّهِ مَأْمُوناً عَلَى الْحَدِيثِ (2).
41- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو الْخَطَّابِ قَبْلَ أَنْ يَفْسُدَ هُوَ يَحْمِلُ الْمَسَائِلَ لِأَصْحَابِنَا- وَ يَجِيءُ بِجَوَابَاتِهَا.
42- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ وَ سَلَمَةَ وَ كَثِيرَ النَّوَّاءِ- وَ أَبَا الْمِقْدَامِ وَ التَّمَّارَ يَعْنِي سَالِماً- أَضَلُّوا كَثِيراً مِمَّنْ ضَلَّ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّاسِ- وَ إِنَّهُمْ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ- وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (3) وَ إِنَّهُمْ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ- أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ- حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ (4).
43- شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتُ أُصَلِّي عِنْدَ الْقَبْرِ وَ إِذَا رَجُلٌ خَلْفِي يَقُولُ- أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
____________
(1) السرائر في المستطرفات من كتاب أبان بن تغلب.
(2) السرائر في المستطرفات من جامع البزنطى.
(3) سورة البقرة الآية: 8.
(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 326 و أخرجه السيّد البحرانيّ في تفسيره البرهان ج 1 ص 478 و الآية 53 في سورة المائدة.
التالي
ص 423/516
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...