الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع ولاربعون 47 · صفحة 424 من 515
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 348]
اللَّهُ شَيْئاً مِنْ ذُنُوبِهِ أَيْنَ ذَهَبَ- إِنَّ مُوسَى(ع)اخْتَارَ سَبْعِينَ مِنْ قَوْمِهِ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ- قَالَ رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي- قَالَ إِنِّي أُبْدِلُكَ بِهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُمْ فَقَالَ إِنِّي عَرَفْتُهُمْ وَ وَجَدْتُ رِيحَهُمْ- قَالَ فَبَعَثَهُمُ اللَّهُ لَهُ أَنْبِيَاءَ (1).
بيان لعله إنما قال ذلك لما سمع منه(ع)أنه يكون من أنصار القائم فبين(ع)أنه إنما يكون ذلك في الرجعة لما ذكر من القصة فتفهّم.
46- جا، المجالس للمفيد أَبُو غَالِبٍ الزُّرَارِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ زَيْدٌ الْكُوفَةَ دَخَلَ قَلْبِي مِنْ ذَلِكَ بَعْضُ مَا يَدْخُلُ قَالَ- فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ وَ مَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ مَرِيضٌ- فَوَجَدْتُهُ عَلَى سَرِيرٍ مُسْتَلْقِياً عَلَيْهِ وَ مَا بَيْنَ جِلْدِهِ وَ عَظْمِهِ شَيْءٌ- فَقُلْتُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي- فَانْقَلَبَ عَلَى جَنْبِهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ- يَا حَسَنُ مَا كُنْتُ أَحْسَبُكَ إِلَّا وَ قَدِ اسْتَغْنَيْتَ عَنْ هَذَا- ثُمَّ قَالَ هَاتِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ(ع)مَعِي مِثْلُهَا- فَقُلْتُ وَ أَنَا مُقِرٌّ بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ص قَالَ فَسَكَتَ قُلْتُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً إِمَامٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَرْضٌ طَاعَتُهُ مَنْ شَكَّ فِيهِ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ جَحَدَهُ كَانَ كَافِراً- قَالَ فَسَكَتَ قُلْتُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)بِمَنْزِلَتِهِ- حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ(ع)فَقُلْتُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ بِمَنْزِلَةِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ الْأَئِمَّةِ- قَالَ كُفَّ قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي تُرِيدُ- مَا تُرِيدُ إِلَّا أَنْ أَتَوَلَّاكَ عَلَى هَذَا- قَالَ قُلْتُ فَإِذَا تَوَلَّيْتَنِي عَلَى هَذَا فَقَدْ بَلَغْتُ الَّذِي أَرَدْتُ قَالَ قَدْ تَوَلَّيْتُكَ عَلَيْهِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ هَمَمْتُ بِالْمُقَامِ قَالَ وَ لِمَ- قَالَ قُلْتُ إِنْ ظَفِرَ زَيْدٌ وَ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ أَحَدٌ أَسْوَأَ حَالًا عِنْدَهُمْ مِنَّا- وَ إِنْ ظَفِرَ بَنُو أُمَيَّةَ فَنَحْنُ عِنْدَهُمْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ- قَالَ فَقَالَ لِي انْصَرِفْ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ مِنْ أُلَى وَ لَا مِنْ أُلَى (2).
____________
(1) نفس المصدر ج 2 ص 30.
(2) أمالي المفيد ص 18.
التالي
ص 424/515 — الأصلية 348
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...