بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 109 من 422

صفحة
[صفحة 91]

ما أقول أي من جهة صدق ما أقول و كذبه أو في جملة صادقة و كاذبة.


ما لا يخطره الخاطرون بتقديم المعجمة على المهملة أي ما لا يخطر ببال أحد لكن في الإسناد توسع لأن الخاطر هو الذي يخطر بالبال و لذا قرأ بعضهم بالعكس أي لا يمنعه المانعون و لا يستره الساترون أي لا يقدرون على ستره لشدة وضوحه و لا يكذب فيه من كذب بالتخفيف فيهما أو بالتشديد فيهما أو بالتشديد في الأول و التخفيف في الثاني أو بالعكس و الأول أظهر فيحتمل وجهين الأول أن المعنى من أراد أن يكذب فيما أنعم الله عليك و ينكره لا يقدر عليه لوضوح الأمر و من أنكر فباللسان دون الجنان نظير قوله تعالى‏ لا رَيْبَ فِيهِ‏ أي ليس محلا للريب و الثاني أن يكون المراد أنه كل من يزعم أنه يفرط في مدحك فليس بكاذب بل مقصر عما تستحقه من ذلك نفخت على المجهول أي نفخ فيها فيه قال الجوهري نفخ فيه و نفخه أيضا لغة.


قوله فاسمها مرثا و في بعض الروايات أن اسمها حنة كما في القاموس فيمكن أن يكون أحدهما اسما و الآخر لقبا أو يكون أحدهما موافقا للمشهور بين أهل الكتاب و هو اليوم الذي هبط أي إلى مريم للنفخ أو إلى الرسول ص للبعثة أو أولا إلى الأرض حجبت فيه لسانها أي منعت عن الكلام لصوم الصمت اليوم الأحدث أي هذا اليوم فإن الأيام السالفة بالنسبة إليه قديمة و بررت أي في تسميتك إياه بعبد الله أو صدقت فيما سألت و بررت في إفادة ما لم أسأل لأنه(ع)تبرع بذكر اسم جدته و أبيه سميته على صيغة المتكلم أي كان اسمه جبرئيل و سميته أنا في هذا المجلس عبد الرحمن بناء على مرجوحية التسمية باسم الملائكة أو بالخطاب بأن يكون اسم جده جبرئيل و سماه في نفسه في هذا المجلس عبد الرحمن طلبا للمعجزة و الأول أظهر.


غيلة بالكسر أي فجأة و بغتة قبل كنيتي كأنه كان له اسم قبل الكنية ثم‏


التالي ص 109/422 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...