تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 110 من 422
صفحة
[صفحة 92]
كنى و اشتهر بها فسأل عن الاسم المتروك لمزيد اليقين فأبان به ضمير به للحق و الباء لتقوية التعدية و الأحمر و الأسود العجم و العرب أو الإنس و الجن و المراد بوليه أبو الحسن(ع)أو أمير المؤمنين(ع)أو كل أوصيائه صدقتي كأن المراد بها الصليب الذي كان في عنقه أراد أن يتصدق بذهبه و يحتمل الأعم و هو في نعمة أي الهداية إلى الإسلام بعد الكفر حقكما أي من الصدقات و المراد بالطروق هنا ما بلغ حد الطرق ذكرا كان أو أنثى فحقك فيها أي الخمس أو بناء على أن الإمام أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ أنت مولى الله و رسوله أي معتقهما لأنه بهما أعتق من النار و يحتمل أن يكون بمعنى الوارد على قبيلة لم يكن منهم أو الناصر و أنت في حد نسبك أي لا يضر ذلك في نسبك و منزلتك.