تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 284 من 989
صفحة
قوله فيه تبيان كل شيء الضمير راجع إلى الإمام و يحتمل رجوعه إلى ما نزل و الروح بالفتح الرحمة و الاسترواح طلب الروح و تعديته بإلى بتضمين معنى التوجه و الإصغاء و الحبو المشي باليدين و الرجلين و الزحف الانسحاب على الاست فعلى وجهك أي بأن تجر نفسك على الأرض مكبوبا على وجهك و
____________
(1) الكافي ج 1 ص 478.
90
هو كأن الضمير راجع إلى مصدر تسأل و البزة بالكسر الهيئة و الحلية بالكسر الصفة و ضمير عليهم راجع إلى من يبعثه لطلبه و شيعته مما ضربت أي سافرت من بلدك إليه.
و مطران النصارى بالفتح و قد تكسر لقب للكبير و الهيم منهم و الغوطة بالضم مدينة دمشق أو كورتها و التكفير أن يخضع الإنسان لغيره كما يكفر العلج للدهاقين يضع يده على صدره و يتطأطأ له و كان إلقاء البرنس للتعظيم كما هو دأبهم اليوم أو ما ترد الترديد من الراوي و الهمزة للاستفهام الإنكاري و الواو للعطف و كأنه أظهر على صاحبك أن هداه الله الظاهر كون أن بالفتح أي نرد أو ندعو على صاحبك أن يهديه الله إلى الإسلام و يمكن أن يقرأ بالكسر أي نسلم عليه بشرط الهداية لا مطلقا أو بعدها لا في الحال ثم وصفه أي الرب تعالى الكتاب بما وصفه به من كونه مبينا و كونه منزلا فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ و هو في كتاب هود أي اسمه فيه