تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 129 من 1014
صفحة
صريحة في خلافه. ط.
40
بيان لعلّه أراد(ع)بقوله بالله تستطيع أن الله يجبره على الفعل فلذا قال فليس إليك من الأمر شيء و لمّا نفى المتكلّم الثلاثة و قال بالله أستطيع علم أن مراده أني مستطيع قادر بما ملّكني الله من الأسباب و الآلات فلذا لم يردّ(ع)كلامه و قبل منه و يحتمل على بُعد أن يكون اختار الشقّ الأوّل فقوله(ع)ليس إليك من الأمر شيء أي لا تستقلّ في الفعل بأن تقدر على تحصيل جميع ما يتوقّف عليه الفعل و الحاصل أنه لما كان قدريا تفويضيا قال(ع)إن اخترت هذا فقد أقررت ببطلان ما تعتقده من استقلال العبد و لا بدّ لك من اختياره.