تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس 5 · صفحة 277 من 422
صفحة
[صفحة 215]
و قيل هو من المدرجة و هي الطريق و درج إذا مشى سريعا أي سنأخذهم من حيث لا يعلمون أي طريق سلكوا فإن الطريق كلها إلي و مرجع الجميع إلي و لا يغلبني غالب و لا يسبقني سابق و لا يفوتني هارب.
و قيل إنه من الدرج أي سنطويهم في الهلاك و نرفعهم عن وجه الأرض يقال طويت فلانا و طويت أمر فلان إذا تركته و هجرته و قيل معناه كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة.