بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 52 من 955

صفحة
يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ ذَاكَ قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمُ‏ (3).


____________


(1) هو المهدى العباسيّ، و التاء للمبالغة في طغيانه و تجاوزه عن الحد. و قوله «لا يبدأنى منه سوء» أي لا يصلنى ابتداء منه شر و سوء، أي القتل أو الحبس، و لا من الذي بعده و هو موسى بن المهدى، و قد قتله بعده هارون الرشيد بالسم، و هذا من دلائل امامته اذ أخبر بما يكون و قد وقع كما أخبر (عليه السلام) «صالح».


(2) سأل السائل عن مآل حاله مع الطواغيت فأشار (عليه السلام) الى أنّه القتل بقوله «يقتل اللّه الظالمين» أي يتركهم مع انفسهم الطاغية، حتى يقتلوا نفسا معصومة، و لم يمنعهم جبرا، و هذا معنى اضلالهم، و الى انه ينصب مقامه اماما آخر بقوله‏ «وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ».

التالي ص 52/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...