تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 53 من 955
صفحة
و لما كان هذا الفعل مجملا بحسب الدلالة و الخصوصية سأل السائل عنه بقوله «ما ذاك» يعنى و ما ذاك الفعل؟ فأجاب (عليه السلام) بأنّه نصب ابني على للإمامة و الخلافة، و من ظلم ابنى هذا حقه، و جحده امامته، كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقه و جحده امامته، و ذلك لان من أنكر الامام الآخر، لم يؤمن بالامام الأول «صالح».
(3) غيبة الشيخ ص 26 و 27.
20
كش، رجال الكشي حمدويه عن الحسن بن موسى عن محمد بن سنان مثله (1).