.- ل، الخصال علي بن عبد الله الأسواري عن مكي بن أحمد قال سمعت إسحاق بن إبراهيم الطوسي يقول و كان قد أتى عليه سبع و تسعون سنة على باب يحيى بن منصور قال رأيت سربايك ملك الهند في بلد تسمى صوح فسألناه كم أتى عليك من السنين قال تسعمائة سنة و خمس و عشرون سنة و هو مسلم فزعم أن النبي(ص)أنفذ إليه عشرة من أصحابه منهم حذيفة بن يمان و عمرو بن العاص و أسامة بن زيد و أبو موسى الأشعري و صهيب الرومي و سفينة و غيرهم يدعونه إلى الإسلام فأجاب و أسلم و قبل كتاب النبي(ص)فقلت له كيف تصلي مع هذا الضعف فقال لي قال الله عز و جل الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ (1) الآية فقلت له ما طعامك فقال لي آكل ماء اللحم و الكراث و سألته هل يخرج منك شيء فقال في كل أسبوع مرة شيء يسير و سألته عن أسنانه فقال أبدلتها عشرين مرة.
و رأيت له في إسطبله شيئا من الدواب أكبر من الفيل يقال له زندفيل فقلت له ما تصنع بهذا قال يحمل ثياب الخدم إلى القصار و مملكته مسيرة أربع سنين في مثلها و مدينته طولها خمسون فرسخا في مثلها و على كل باب منها عسكر مائة ألف و عشرين ألفا إذا وقع في أحد الأبواب حدث خرجت تلك الفرقة إلى الحرب لا تستعين بغيرها و هو في وسط المدينة و سمعته تقول دخلت المغرب فبلغت إلى الرمل رمل عالج و صرت إلى قوم موسى(ع)فرأيت سطوح بيوتهم مستوية و بيدر الطعام خارج القرية يأخذون منه القوت و الباقي يتركونه هناك و قبورهم في دورهم و بساتينهم من المدينة على فرسخين ليس فيهم شيخ و لا شيخة