بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 303 من 473

صفحة
[صفحة 254]

و لم أر فيهم علة و لا يعتلون إلى أن يموتوا و لهم أسواق إذا أراد الإنسان منهم شراء شي‏ء صار إلى السوق فوزن لنفسه و أخذ ما يصيبه و صاحبه غير حاضر و إذا أرادوا الصلاة حضروا فصلوا و انصرفوا لا يكون بينهم خصومة و لا كلام يكره إلا ذكر الله عز و جل و الصلاة و ذكر الموت.


قال الصدوق رحمه الله إذا كان عند مخالفينا مثل هذه الحال لسربايك ملك الهند فينبغي أن لا يحيلوا مثل ذلك في حجة الله من التعمير و لا قوة إلا بالله العلي العظيم بيان‏ (1) و صبح ليل عطف على الثواء قوله يغاديه أي يأتيه غدوة قوله و ليل بعد يسري أي بعد ذلك الصبح يسير ليلا و الشلو بالكسر العضو و السلو الصبر و قال الجوهري الهنيدة المائة من الإبل و غيرها و قال أبو عبيدة هي اسم لكل مائة و أنشد


و نصر بن دهمان الهنيدة عاشها* * * و تسعين عاما ثم قوم فانصاتا.


و قال في الصاد و التاء و قد انصات الرجل إذا استوت قامته بعد الانحناء ثم ذكر هذا البيت و الذي بعده و قال شرخ الشباب أوله.


قوله رهين شي‏ء أي كل شي‏ء احتاج إليه و في بعض النسخ بالسين المهملة و هو اللبن يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة.


و لدة الرجل تربه و الجمع لدات و السبات بالضم النوم و الراحة قوله حتى تخط له قبرا لعله إشارة إلى إدراك ما قبل الجاهلية و الكهب الجاموس المسن و الكهبة بالضم بياض علته كدورة أو الدهمة أو غبرة مشربة سوادا.


و ثاب الرجل يثوب ثوبا رجع بعد ذهابه أي نفعت مولى حتى يعود إلى نفعه و جزاؤه و البث الحزن و الكبر كعنب الشيخوخة أو هو كصرد جمع الكبرى أي المصائب الكبر و يوم مهران و يوم تستر إشارتان إلى غزوتان مشهورتان في الإسلام كانتا في زمن عمر و قدني أي حسبي أن أبيد أي أهلك و في بعض النسخ‏


____________


(1) ابتدأ (رحمه اللّه) بشرح الاشعار ممّا يتعلق بالصفحة 237.

التالي ص 303/473 — الأصلية 254 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...