تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 754 من 1109
صفحة
و كان زهير بن جناب على عهد كليب وائل و لم يك في العرب أنطق من زهير و لا أوجه عند الملوك و كان لسداد رأيه يسمى كاهنا و لم تجتمع قضاعة إلا عليه و على رزاح بن ربيعة و سمع زهير بعض نسائه تتكلم بما لا ينبغي لامرأة أن تتكلم به عند زوجها فنهاها فقالت له اسكت عني و إلا ضربتك بهذا العمود فو الله ما كنت أراك تسمع شيئا و لا تعقله فقال عند ذلك
ألا يا لقوم لا أرى النجم طالعا* * * و لا الشمس إلا حاجبي بيميني
معزبتي عند القفا بعمودها* * * يكون نكيري أن أقول ذريني
____________
(1) في المصدر المطبوع: يريد طويلا منه و الحرس من الدهر: الطويل. راجع ج 1(ص)239.