بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والخمسون 51 · صفحة 753 من 1109

صفحة

كفى بسراج الشيب في الرأس هاديا* * * لمن قد أضلته المنايا لياليا


أ من بعد إبداء المشيب مقاتلي‏* * * لرامي المنايا تحسبيني راجيا


غدا الدهر يرميني فتدنو سهامه‏* * * لشخصي أخلق أن يصبن سواديا


و كان كرامي الليل يرمي و لا يرى‏* * * فلما أضاء الشيب شخصي رمانيا.


أما البيت الأخير فإنه أبدع فيه و غرب و ما علمت أنه سبق إلى معناه لأنه جعل الشباب كالليل الساتر على الإنسان الحاجز بينه و بين من أراد رميه لظلمته و الشيب مبديا لمقاتله هاديا إلى إصابته لضوئه و بياضه و هذا في نهاية حسن المعنى و أراد بقوله رماني أصابني و مثله قول الشاعر


فلما رمى شخصي رميت سواده‏* * * و لا بد أن يرمى سواد الذي يرمي.

التالي ص 753/1109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...