الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 344 من 480
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 269]
وَ مِنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ظُهُورُ الْبَوَاسِيرِ وَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ وَ الْجُذَامِ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ.
158- قل، إقبال الأعمال وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْمَلَاحِمِ لِلْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَتْرُكَ الْأَرْضَ بِلَا إِمَامٍ عَادِلٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَخْبِرْنِي بِمَا أَسْتَرِيحُ إِلَيْهِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ يَرَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ فَرَجاً أَبَداً مَا دَامَ لِوُلْدِ بَنِي فُلَانٍ مُلْكٌ حَتَّى يَنْقَرِضَ مُلْكُهُمْ فَإِذَا انْقَرَضَ مُلْكُهُمْ أَتَاحَ اللَّهُ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِرَجُلٍ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتَ يُشِيرُ بِالتُّقَى وَ يَعْمَلُ بِالْهُدَى وَ لَا يَأْخُذُ فِي حُكْمِهِ الرِّشَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ ثُمَّ يَأْتِينَا الْغَلِيظُ الْقَصَرَةِ ذُو الْخَالِ وَ الشَّامَتَيْنِ الْقَائِدُ الْعَادِلُ الْحَافِظُ لِمَا اسْتُودِعَ يَمْلَأُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مَلَأَهَا الْفُجَّارُ جَوْراً وَ ظُلْماً.
159- أَقُولُ وَ رُوِيَ فِي كِتَابِ سُرُورِ أَهْلِ الْإِيمَانِ عَنِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ اخْتِلَافٌ بَيْنَ الْعِبَادِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٌ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ بِالْجَابِيَةِ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةَ وَ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ عِنْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ أَرْضٍ حَتَّى تَخْرَبَ الشَّامُ وَ يَكُونُ سَبَبُ ذَلِكَ اجْتِمَاعَ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهِ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ.
160- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ رَفَعَهُ إِلَى بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ يَا بُرَيْدُ اتَّقِ جَمْعَ الْأَصْهَبِ قُلْتُ وَ مَا الْأَصْهَبُ قَالَ الْأَبْقَعُ قُلْتُ وَ مَا الْأَبْقَعُ قَالَ الْأَبْرَصُ وَ اتَّقِ السُّفْيَانِيَّ وَ اتَّقِ الشَّرِيدَيْنِ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ يَأْتِيَانِ مَكَّةَ يَقْسِمَانِ بِهَا الْأَمْوَالَ يَتَشَبَّهَانِ بِالْقَائِمِ(ع)وَ اتَّقِ الشُّذَّاذَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ قُلْتُ وَ يُرِيدُ بِالشُّذَّاذِ الزَّيْدِيَّةَ لِضَعْفِ مَقَالَتِهِمْ وَ أَمَّا كَوْنُهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لِأَنَّهُمْ
التالي
ص 344/480
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...