بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 345 من 1199

صفحة

و يمكن التفصي عنه بوجوه.


الأول أن يكون مبدأ هذا التأريخ غير مبدأ الم‏ بأن يكون مبدؤه ولادة النبي(ص)مثلا فإن بدو دعوة بني العباس كان في سنة مائة من الهجرة و ظهور






108


بعض أمرهم في خراسان كان في سنة سبع أو ثمان و مائة و من ولادته(ص)إلى ذلك الزمان كان مائة و إحدى و ستين سنة.


الثاني أن يكون المراد بقيام قائم ولد العباس استقرار دولتهم و تمكنهم و ذلك كان في أواخر زمان المنصور و هو يوافق هذا التأريخ من البعثة.


الثالث أن يكون هذا الحساب مبنيا على حساب الأبجد القديم الذي ينسب إلى المغاربة و فيه صعفض قرشت ثخذ ظغش فالصاد في حسابهم ستون فيكون مائة و إحدى و ثلاثين و سيأتي التصريح بأن حساب‏ المص‏ مبني على ذلك في خبر رحمة بن صدقة في كتاب القرآن‏ (1) فيوافق تأريخه تأريخ‏ الم‏ إذ في سنة مائة و سبع عشرة من الهجرة ظهرت دعوتهم في خراسان فأخذوا و قتل بعضهم.

التالي ص 345/1199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...