تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 503 من 1199
صفحة
عباده و جعلهم أولياء أمره و نهيه و حججا على خلقه في أرضه و أمانا لبريته لأن الصادق الأمين محمدا رسول رب العالمين(ص)أخبر بهم عن الله تعالى مشافهة من نداء الله عز و جل له(ع)في ليلة معراجه إلى السماوات السبع و قد صار من ربه كقاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى و سماهم له واحدا بعد واحد صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين.
فلما سمعت مقالتهم هذه حمدت الله سبحانه على ذلك و حصل عندي أكمل السرور و ذهب عني تعب الطريق من الفرح و عرفتهم أني على مذهبهم فتوجهوا إلي توجه إشفاق و عينوا لي مكانا في زوايا المسجد و ما زالوا يتعاهدوني بالعزة و الإكرام مدة إقامتي عندهم و صار إمام مسجدهم لا يفارقني ليلا و لا نهارا.