تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 160 من 487
صفحة
[صفحة 133]
الدر تشبيها به لصفائه و قال الفراء الكوكب الدري عند العرب هو العظيم المقدار و قيل هو أحد الكواكب السبعة السيارة و في النهاية الكواكب الخمسة السيارة و لا يخفى أن وصف الدراري بالخفيات ينافي القولين ظاهرا و استراق السمع الاستماع مختفيا بثواقب شهبها أي بشهبها الثاقبة تلميحا إلى قوله سبحانه إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ (1) و قوله إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (2) و الأذلال جمع ذل بالكسر يقال أمور الله جارية أذلالها بالنصب و على أذلالها أي مجاريها و يقال دعه على أذلاله أي على حاله و ثبات الثوابت بالنسبة إلى سير السيارات و المراد بالهبوط إما مقابل الشرف كما هو مصطلح المنجمين أو التوجه إلى حضيض الحامل أو التدبير أو التوجه إلى الغروب فإنه الهبوط حسا و يقابله الصعود و النحوس ضد السعود ثم خلق الظاهر أن كلمة ثم هنا للترتيب الحقيقي و سيأتي بعض الأخبار الدالة على تقدم خلق الملائكة على السماوات و يمكن الجمع بالتخصيص هاهنا بسكان السماوات الذين لا يفارقونها و عمارة المنزل جعله آهلا ضد الخراب الذي لا أهل له و الصفيح السطح و وجه كل شيء عريض و الصفيح أيضا اسم من أسماء السماء و المراد هنا