بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 220 من 585

صفحة
[صفحة 168]

أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ وَ أَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلَى مَا أَرَادَ (1) مِنَ الثَّقَلَيْنِ‏ (2) لِيَعْرِفُوا (3) بِذَلِكَ رُبُوبِيَّتَهُ الْخُطْبَةَ (4).


التوحيد، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد مثله‏ (5).


108 تَفْسِيرُ الْفُرَاتِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَبِيصَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ نُوراً (6) قَالَ يَا قَبِيصَةُ كُنَّا أَشْبَاحَ نُورٍ حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ آدَمُ بِخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ الْخَبَرَ (7).


109 كِتَابُ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ، نُقِلَ مِنْ كِتَابِ الْمِعْرَاجِ لِلصَّدُوقِ ره بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يُخَاطِبُ عَلِيّاً(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَا شَيْ‏ءَ مَعَهُ فَخَلَقَنِي وَ خَلَقَكَ زَوْجَيْنِ‏ (8) مِنْ نُورِ جَلَالِهِ فَكُنَّا أَمَامَ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُحَمِّدُهُ وَ نُهَلِّلُهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْخَبَرَ.


110 كِتَابُ الْمُقْتَضَبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ره قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا سَلْمَانُ خَلَقَنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفَاءِ نُورِهِ فَدَعَانِي فَأَطَعْتُهُ فَخَلَقَ‏ (9) مِنْ نُورِي عَلِيّاً فَدَعَاهُ فَأَطَاعَهُ فَخَلَقَ مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ فَدَعَاهَا فَأَطَاعَتْهُ فَخَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ‏


____________


(1) في التوحيد: اراده.

(2) في الكافي: الثقلين من الجن و الانس لتعرفوا.

(3) في التوحيد: لتعرف.

(4) الكافي: ج 1،(ص)141.

(5) التوحيد: 13.

(6) في المخطوطة، و نورا.

(7) تفسير فرات الكوفيّ: 207.

(8) في بعض النسخ: روحين.

(9) في بعض النسخ «و خلق» فى المواضع الثلاثة.

التالي ص 220/585 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...