بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 336 من 1006

صفحة
و إن أمكن عقلا عدمه بأن يسمح بكل ما عنده فنفي التبخيل يدل على نفي الإنفاد.


____________


(1) في النسخة المطبوعة بمصر «ينفيه» و ما في المتن أظهر، «و الكير» كما نقل في الصحاح عن أبي عمرو هو كير الحداد و هو زق او جلد غليظ ذو حافات و في القاموس: الفلز:


بكسر الفاء و اللام و شد الزاى و كهجف و عتل نحاس أبيض تجعل منه القدور المفرغة، أو خبث الحديد، أو الحجارة، أو جواهر الأرض كلها أو ما ينفيه الكير من كل ما يذاب منها إلخ.


(2) في بعض النسخ: بالحصد.


(3) في المخطوطة: معنى التأثير.






120


فانظر أيها السائل إلخ الايتمام الاقتداء و الأثر بالتحريك نقل الحديث و روايته و وكل الأمر إليه وكلا و وكولا سلمه و تركه و يدل على المنع من الخوض في صفاته سبحانه و من البحث عما لم يرد منها في الكتاب و السنة.

التالي ص 336/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...